/content/honeywellbt/us/en/search.html

الظهران، المملكة العربية السعودية؛ 01 أكتوبر 2025   

في خطوة تهدف إلى تعزيز ريادة المملكة في مجال الابتكار في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق، وقّعت أرامكو السعودية، وشركة هانيويل (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: HON)، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، اتفاقية تطوير مشتركة للتعاون في تطوير تقنية الجيل التالي لتحويل النفط الخام مباشرة إلى مواد كيميائية. 

ويركز التعاون الجديد على تطوير عملية التحويل المباشر للنفط الخام بالكامل إلى مواد كيميائية وتوسيع نطاق تطبيقها، وتهدف هذه المبادرة إلى خفض رأس المال والتكاليف التشغيلية المرتبطة بهذه العملية.  

وصُمم مسار هذه العملية بهدف تعظيم القيمة المُحققة من كل برميل نفط خام، وتحويله مباشرة إلى أوليفينات خفيفة ومواد كيميائية أخرى ذات طلب مرتفع في السوق. ومن المتوقع أن يسهم هذا الابتكار في تعزيز كفاءة استهلاك الوقود، وزيادة الاستفادة من الكربون، وتحسين الجدوى الاقتصادية للعملية، مما يسمح برفع الكفاءة الإنتاجية والتقليل من التكلفة على نطاق واسع. 

ويدعم هذه التعاون مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال المشاركة الفاعلة في تعزيز التنوع الاقتصادي، وبناء القدرات الوطنية في مجالي البحث العلمي والتقنيات، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة في قطاع البتروكيميائيات. ويمثل هذه التعاون منصة مرموقة لتقديم الابتكارات عالية التأثير، كما يجسّد تحالفًا إستراتيجيًا يجمع الخبرة الصناعية في القطاع بالتميّز الأكاديمي، وطموحات الريادة على مستوى السوق. 

وبهذا المناسبة، قال النائب الأعلى للرئيس للتنسيق والإشراف التقني في أرامكو السعودية، الأستاذ علي بن عبدالله المشاري: "يُسهم هذا التعاون مع شركة هانيويل يو أو بي، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، في تعزيز جهودنا في أرامكو السعودية في مجال الابتكار، وصياغة مستقبل جديد لقطاع البتروكيميائيات. ومن خلال تسخير قوة التقنيات المتقدمة، فإننا نهدف إلى تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وزيادة القيمة المُحققة من كل برميل من النفط الخام. كما تتماشى هذه العملية الجديدة لتحويل النفط الخام إلى مواد كيميائية مع رؤيتنا لدعم التحوّل العالمي نحو إنتاج مواد كيميائية أنظف وعالية الكفاءة، كما تعكس هذه المبادرة تركيزنا على الإسهام في إرساء منظومة أكثر حيوية، إذ تساعد على تطبيق التقنيات المبتكرة لخلق قيمة مستدامة لمساهمينا، ومجتمعاتنا، والبيئة". 

 

ومن جهته، قال رئيس شركة هانيويل يو أو بي، راجيش جاتوبالي: "تعتبر هذه الاتفاقية محطة بارزة في تعاوننا الإستراتيجي مع أرامكو السعودية، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وخطوة متقدمة في إطار المساعي العالمية لتطوير تقنيات تحويل النفط الخام إلى مواد كيميائية. إذ تمتلك شركة هانيويل يو أو بي خبرة واسعة في تصميم العمليات التحفيزية للإنتاج وتوسيع نطاقها التجاري، الأمر الذي يمنحنا القدرة على تطوير هذا الابتكار بثقة وكفاءة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات، كما سيتيح للمملكة تحقيق قيمة أكبر من مواردها، وتعزيز مكانتها التنافسية في السوق العالمية للمواد الكيميائية". 

وتسهم مشاركة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في رفد عملية التطوير الصناعية بخبرات علمية متقدمة، مما يضمن تكامل مسارات البحث والتصميم والابتكار. حيث تركز هذه الشراكة على ضرورة ربط البحث التطبيقي بالأهداف العملية المرتبطة باحتياجات السوق، بما يمكن من تسريع الوصول إلى الجاهزية التقنية، وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال. 

وقال النائب الأعلى للرئيس لمعهد التحوّل الوطني في كاوست، الدكتور إيان كامبل: "ندرك في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أهمية تحويل الحقائق العلمية إلى حلول صناعية فعالة. ومن هذا المنطلق، تجمع هذه الشراكة بين خبراتنا البحثية وما تتمتع به شركتا هانيويل يو أو بي، وأرامكو السعودية من إمكانات كبيرة في مجالات الهندسة والبحث والتطوير، ما يوفر فرصة مهمة لتلبية احتياجات قطاع البتروكيميائيات. ويعتبر هذا التعاون نموذجًا لتضافر جهود الأوساط الأكاديمية والجهات الفاعلة في القطاع، الأمر الذي يُسرّع الوصول إلى التقنيات المتطورة، ويدعم الاقتصاد السعودي القائم على الابتكار". 

-انتهى- 

نبذة حول هانيويل: 

 تتخصص هانيويل، الشركة التشغيلية المتكاملة، بتقديم خدماتها في مجموعة واسعة من القطاعات والمناطق في مختلف أنحاء العالم. وتنصبّ أعمال الشركة في ثلاث توجهات قوية، وهي الأتمتة ومستقبل الطيران وتحول الطاقة، مع الدعم الذي تحظى به من نظام التشغيل هانيويل أكسيليريتور ومنصة هانيويل فورج لإنترنت الأشياء (IoT). وتتولى الشركة، بوصفها شريكاً موثوقاً، مساعدة المؤسسات على معالجة أصعب التحديات وأكثرها تعقيداً في العالم، وذلك من خلال توفير الحلول والابتكارات الفعالة ضمن عملياتها في تكنولوجيا الطيران، والأتمتة الصناعية، وأتمتة المباني، وحلول الطاقة والاستدامة، والتي من شأنها المساهمة في جعل العالم أكثر ذكاءً وأمانًا واستدامة. لمزيد من المعلومات والأخبار حول هانيويل، يرجى زيارة www.honeywell.com/newsroom

نبذة عن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) 

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، جامعة بحثية رائدة في مجال العلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، تجمع أفضل العقول في ثقافة الابتكار، وتوفر حافزًا للاكتشافات والابتكارات والتقنيات التي تشكل مستقبلًا مشرقًا لخير المملكة العربية السعودية والعالم. تسعى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) جاهدةً لبناء نموذج جامعي جديد للقرن الحادي والعشرين، قائم على الشراكات العالمية والبحث والابتكار. تجذب الجامعة المواهب الأكاديمية والبحثية الرائدة عالميًا وتقدم فرصًا فريدة، مما يتيح لها فرصة الابتكار. وتلعب الجامعة دورًا فعالًا في تسريع الأثر والابتكار في مجالات الصحة والسلامة، والطاقة والريادة الصناعية، والبيئة المستدامة، وتلبية الاحتياجات الأساسية واقتصادات المستقبل، في إطار رؤية 2030 ومنظومة البحث والتطوير والابتكار https://www.kaust.edu.sa/en 

نمر بركات